نظم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، نهار اليوم السبت 20 ماي 2017 بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية بوجدة، ندوة جهوية حول موضوع “التنمية الجهوية وإنعاش التشغيل: الرؤية والرهانات والآفاق” بحضور كل من نزار بركة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ومحمد مهيدية والي جهة الشرق وعبد النبي بعيوي رئيس مجلس جهة الشرق وهشام الصغير رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد وعمر احجيرة رئيس جماعة وجدة ومحمد لمباركي مدير وكالة تنمية جهة الشرق ونواب برلمانيون وفعاليات اقتصادية وجمعوية ومدنية.
في مستهل كلمته ذكر نزار بركة على أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي هي هيئة استشارية ويعتبر موضوع التشغيل أولوية وطنية حقيقية، لفتح آفاق جديدة في إطار الجهوية المتقدمة، عبر مشاريع للتنمية الجهوية و تشكل فرصة للاستجابة لعدة تحديات اقتصادية واجتماعية وبيئية.
وأضاف رئيس المجلس أنه تطرق لإشكالية التشغيل في عدد من التقارير، التي أبرز فيها انخفاض معدل النشاط على المستوى الوطني وتحتل جهة الشرق رتب متدنية في تحسين مناخ الأعمال وجلب استثمارات من أجل تشجيع التشغيل وتخفيض نسبة البطالة حيث سجلت 15.7 في المائة سنة 2016 مقابل 17.9 في المائة سنة 2014 ونسبة الفقر تفوق 10 في المائة مقابل معدل وطني يفوق 9.5 في المائة و14.5 في المائة في الوسط القروي و7.4 في المائة في الوسط الحضري بجهة الشرق واقترح العديد من التوصيات الكفيلة بالمساهمة في تحسين التشغيل ومحاربة البطالة في إطار تطوير قطاعات واعدة ذات قيمة مضافة قوية وهي كالآتي :
1- وضع رؤية واضحة للتنمية بجهة الشرق وفق مقاربة تشاركية مع تحديد الأولويات.
2- الإسراع بأجرأة القوانين التنظيمية.
3- رفع حجم ومردودية الاستثمارات ووضع ميثاق أستثماري جهوي ومأسسة الحوار الاجتماعي وخلق فرص الشغل.
4- دعم ومواكبة المقاولات الصغرى والمتوسطة والكبرى المحلية ودعم الاقتصاد التضامني وتشجيع التشغيل الذاتي.
5- تقوية التنافسية وعقد شراكات مع الجهات .
6- وضع إستراتيجية جهوية للعالم القروي وتنويع الانشطة الإنتاجية وتقليص الفوارق.
7- وضع خريطة استشرافية ودعم الانشطة الرقمية والتكنولوجيات الحديثة.
محمد مهيدية أكد ان ولاية جهة الشرق لا تدخر جهدا من أجل رفع تحدي التشغيل وخلق مناخ لجلب الاستثمارات وتسهيل المساطر الإدارية.
عبد النبي بعيوي ذكر بإنخراط مجلس جهة الشرق لخلق مشاريع تنموية وجعل التشغيل من أولوياته وإتخاذ مجموعة من التدابير من خلال عقد عدة اتفاقيات مع قطاعات مختلفة فضلا على الأوراش الكبرى وفق مقاربة تشاركية وخلق اقتصاد تضامني جهوي ووضع حوالي 55مليون درهم لفائدة المقاولات لتشجيع الإستثمار.
ندوة الجهوية المتقدمة وإنعاش التشغيل تعرف جلستين عامتين حول التنمية الجهوية والسياسات النشيطة للتشغيل بمشاركة أعضاء المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي ومتدخلين من جهة الشرق إلى جانب ورشات عمل حول مؤهلات الجهة في في مجال تطوير الانشطة والمهن المنعشة للشغل ومكونات الرأسمال غير المادي وتحسين مناخ الأعمال والرفع من تنافسية جهة الشرق وتختتم الندوة برفع توصيات وتقارير .
وتتوخى هذه الندوة، التي سيلتئم في ورشاتها أعضاء بالمجلس ومنتخبون ومسؤولون محليون وممثلو القطاع الخاص وخبراء وأساتذة جامعيون، إشراك الفاعلين بجهة الشرق في تفكير جماعي حول مقترحات غايتها الوصول إلى تنمية جهوية مندمجة ومستدامة تستجيب لتطلعات المواطنين.





























